تقليد · الشاي
الشاي المغربي بالنعناع والبرّاد
شاي أخضر يُنقع مع النعناع الطازج والسكر، ثم يُسكب من علو في كؤوس صغيرة. في المغرب يُقدَّم الشاي بالنعناع للضيوف، ويُشرب بعد الوجبات، ويُتقاسم طوال اليوم.
نُشر في

المكونات
الأساس شاي أخضر صيني، وغالبًا ما يكون من النوع الملفوف المعروف بـ«غانبودر». ويضاف إليه قبضة سخية من النعناع الطازج والسكر، وكثيرًا ما يكون السكر وافرًا. وتضيف بعض الأسر أعشابًا أخرى حسب الفصل، مثل الشيبة في الشتاء.
طريقة التحضير
تُغسل أوراق الشاي أولًا بقليل من الماء المغلي يُسكب ويُتخلص منه لإزالة بعض المرارة. ثم يُضاف النعناع والسكر والماء المغلي. وبعد دقائق تُسكب كأس وتُعاد إلى البراد، أحيانًا عدة مرات، حتى يمتزج كل شيء.
ثم يُسكب الشاي من علو، في قوس طويل من الصنبور إلى الكأس. فيتهوى ويتكون على سطحه زبد خفيف. وتُملأ الكؤوس عادة أكثر من مرة؛ والجولات الثلاث عادة شائعة.
البرّاد
في المغرب يُسمى إبريق الشاي «البرّاد». شكله التقليدي جسم مستدير وغطاء مقبب وصنبور طويل منحنٍ صُمم للسكب من علو. وكثير منه مصنوع من معدن مطلي بالفضة أو مصقول بزخارف محفورة. ويُقدَّم البراد على صينية مع كؤوس صغيرة مزخرفة، وتحضير الشاي للضيوف شرف في كثير من البيوت.
تاريخ قصير
يُعتقد أن الشاي وصل إلى البلاط المغربي في القرن الثامن عشر، لكنه لم يصبح مشروبًا يوميًا إلا في القرن التاسع عشر، مع تزايد واردات الشاي الأخضر الصيني. وتنسب رواية شائعة الفضل إلى تجار بريطانيين يُقال إنهم باعوا فائض الشاي في الموانئ المغربية خلال حرب القرم في خمسينيات القرن التاسع عشر؛ ويختلف المؤرخون في تفاصيلها. واليوم يُعد الشاي بالنعناع المشروب الأكثر ارتباطًا بالضيافة المغربية.
من صينية الشاي إلى تصميمين
ينطلق تصميمان من صينية الشاي. يحوّل تصميم On Hold. On Purpose. براد الشاي ونعناعه إلى هاتف بقرص دوار، لتصبح فترة الانتظار على الخط استراحة تستحق. ويحوّل تصميم Deep Steep البراد إلى غواصة، فيأخذ آنية الشاي المغربية في رحلة غير متوقعة تحت سطح الماء.


